كان من المتوقع أنه مع تطور إنشاء السفن, والتجهيزات المستخدمة في الملاحة البحرية,أن هلاك السفن والبواخر سوف يتناقص,إلا أن ذلك لم يحصل بغــض النظر عن حداثة تصاميم السفن والبواخر وطرق الملاحة (قيادة السفن )،مـعدلا لحوادث وهلاك السفن لم يتناقص,و خاصة في الوقت الحاضر,وبغض النظر عن التحسين الملموس للتأمين التصميمي للحيوية وتطور وسائل حـــماية السفن والبواخر الحديثة, فإنفقدان الأسطول العالمي يتزايد من عام لعام. فخلال الفترة من عام1958حتى عام1974 , ازدادعدد السفن المحطمة أكثر من الضعفين , أما حمولتها الطنية فقد ازدادت أربعة أضعاف تقريبا . مؤخرا يفقد من الأسطول التجاري العالمي كل عام بنتيجة الكوارث والحوادث البحرية حوالي(200) سفينة ذات سعة إجمالية (рег(500وبحمولة طنية عامة أكثر من ((1000000регالذي يشكل تقريبا (10%) من الزيادة السنوية للأسطول العالمي . إن دراسة ظروف الكوارث البحرية خلال( (25سنة الأخيرة على أكثر من ((1500 سفينة غارقة من أنواع مختلفة تشير إلى الأسباب التالية لغرق السفن:
- الحرائق والانفجارات - 22,2 %
- الرسو في المياه الضحلة - 29,2 %
- فقدان الإستقرارية – 23 %
- الشروط الجوية - 14 %
- الاصطدام – 11,6 %
لا يتم فقط غرق سفن الأسطول التجاري, وإنما أيضا السفن فوق المائية والغواصات من الأسطول الحربي - البحرية, وهكذا في السنوات الأخيرة حدثت بعض الحوادث الخطيرة مع الغواصات الذرية و كذلك التي تعمل على الديزل, والتي غرق الجزء الأكبر منها مع كامل طاقمه.
بناء على ما تم عرضه آنفا من الواضح دقة وحيوية مسائل إنقاذ السفن في الشروط الحديثة. لأي هدف يتم إنقاذ (انتشال) السفن والبواخرالغارقة؟
يعتبر إنقاذ طاقم السفن التي تحطمت في الكوارث واحدا من أهم الأهداف. وغالبا ما يتم اتباع ذلك عند انتشال الغواصات الغارقة.علاوة على ذلك يمكن أن تكون أهداف انتشال السفن ما يلي:
- تحيد أسباب الغرق.
- إعادة تأهيل السفينة بشكل عام أو لبعض أجزائها المستقلة ( الآليات,التسليح, وأخرى).
- إنقاذالحمولة.
- التجهيزات والمستندات المهمة.
- تنظيف الممر الملاحي.
- الاستفادة من معدن السفينة الغارقة كخامات ثانوية في الصناعة.
- من الممكن أن يتم الانتشال لأهداف أخرى, كمثال ,الحصول على إثبات ي
























